صحة وجمال

علاج عسر الهضم والقولون

علاج عسر الهضم والقولون

علاج عسر الهضم والقولون يعتبر الهضم الصحي وظيفة هامة لجسم الإنسان، إذ يساعد على تحطيم الطعام وامتصاص المواد المغذية المفيدة اللازمة للجسم. عسر الهضم والقولون هي حالة يمكن أن تؤثر علي جهاز الهضم والأمعاء وتسبب اعراض مختلفة، وتشمل الأعراض الشائعة.

علاج عسر الهضم والقولون

الإمساك، الإسهال، الانتفاخ، والغازات، والتشنجات، والألم في البطن، وتوجد العديد من الأسباب المحتملة، مثل تناول الأطعمة الدهنية والثقيلة، والافراط في تناول الكحول والكافيين، والتوتر، والقلق، والتهابات القولون، والقولون العصبي، والحمل، وبعض الأمراض الهضمية.

وفي هذا المقال المقدم من موقع أصداء العرب سنتعرف علي مشاكل الهضم والقولون، أهمية الهضم الصحي، وكيفية تحسين وتقليل المشاكل الهضمية باستخدام بعض الأطعمة والتقنيات البسيطة واتباع هذه الإرشادات البسيطة سوف تتخلص أو تقلل بنسبة كبيرة من مشكلة عسر الهضم والقولون

علاج عسر الهضم والقولون

وهي حالة تصف مشاكل في الجهاز الهضمي تؤدي إلى صعوبة في هضم الطعام وامتصاص المغذيات منه. قد يشعر المرء بالتورم والانتفاخ والغثيان والقيء والحرقة والإمساك أو الإسهال. يمكن أن يكون عسر الهضم ناتجًا عن عدة عوامل مثل تناول الطعام الدهني أو الجاهز أو الزيادة في تناول الكحول والمنبهات مثل القهوة والشاي، كما يمكن أن يكون ناجمًا عن بعض الأمراض الهضمية مثل القرحة المعدية والتهاب القولون ومتلازمة القولون العصبي.

علاج عسر الهضم والقولون

القولون هو جزء من الجهاز الهضمي، وهو عبارة عن أنبوب طويل يمتد من المعدة حتى الشرج. وظيفة القولون هي استخراج الماء والمواد الغذائية الأخرى من الفضلات الغذائية وتخزينها قبل خروجها من الجسم عن طريق البراز.

أسباب محتملة لعسر الهضم والقولون

توجد عدة أسباب محتملة لعسر الهضم والقولون، ومن بين هذه الأسباب:

تناول الأطعمة الدهنية والثقيلة

تناول هذه الأطعمة إلى وقت أطول للهضم والتمثيل الغذائي، ويمكن أن تسبب زيادة في إفراز الحموضة في المعدة وتسبب الشعور بالانتفاخ والغازات، كما أن تناول الأطعمة الدهنية بشكل مستمر يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكري والسمنة، وهي جميعها تزيد من خطر الإصابة بمشاكل الهضم.

الإفراط في تناول الكحول والكافيين

الإفراط في تناول الكحول والكافيين يؤدي الي زيادة حموضة المعدة، وذلك لأن الكحول والكافيين يمكن أن يزيدان من إفراز الحموضة في المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ والغازات والحرقة والإسهال.

كما أن الكحول يمكن أن يتسبب في التهاب المعدة والأمعاء، ويؤدي إلى تلف الخلايا المبطنة للمعدة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بقرحة المعدة والتهاب المريء.

وبالنسبة للكافيين، فإنه يمكن أن يؤثر على حركة الأمعاء وعملية الهضم، ويمكن أن يسبب الإمساك والتقلصات البطنية، كما أن الكافيين يمكن أن يحتوي على الأحماض التي تؤدي إلى زيادة إفراز الحموضة في المعدة.

التوتر والقلق

يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى زيادة إنتاج الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد الذي يمكن أن يؤثر على عملية الهضم ويسبب العسر الهضمي، حيث يعمل الكورتيزول على تقليل تدفق الدم والأكسجين إلى الجهاز الهضمي، مما يؤثر سلباً على عملية الهضم.

يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تغيير نمط الأكل وتناول الطعام بشكل سريع وغير صحي، مما يؤدي إلى تفاقم العسر الهضمي.

علاج القولون

التهابات القولون

يمكن أن يتسبب التهاب القولون التقرحي في تشنجات القولون وتقليل حركتها الطبيعية، مما يؤدي إلى تراكم الغازات والإمساك والعسر الهضمي.

وإذا لم يتم علاج التهاب القولون التقرحي بشكل صحيح، فقد يؤدي إلى تطور الأمر إلى مشاكل أكبر، مثل تشكل الندوب في الأمعاء وتضيقها، وهذا يزيد من احتمالية الإصابة بعسر الهضم والانتفاخ.

الحمل

هناك العديد من التغيرات التي تحدث في جسم المرأة أثناء فترة الحمل، ومن هذه التغيرات:

هرمون الحمل

يمكن أن يؤثر هرمون الحمل على عضلات المعدة والأمعاء ويسبب بطءًا في حركتها، مما يؤدي إلى الإمساك والعسر الهضمي.

زيادة الوزن

يزيد الحمل من وزن المرأة، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على المعدة والأمعاء، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالعسر الهضمي.

تغيرات في نمط الأكل

قد يتغير نمط الأكل لدى النساء خلال فترة الحمل، حيث قد تزداد الرغبة في تناول بعض الأطعمة التي قد تسبب العسر الهضمي.

ضغط الجنين على الأمعاء

مع تقدم فترة الحمل، يمكن أن يزداد حجم الجنين ويبدأ بالضغط على الأمعاء، مما يؤدي إلى الإمساك والعسر الهضمي.

أمراض أخرى تسبب عصر الهضم

يمكن أن تسبب بعض الأمراض الهضمية مثل القرحة المعدية والتهاب القولون ومتلازمة القولون العصبي عسر الهضم والقولون. ينصح بتحديد السبب الرئيسي والعلاج المناسب بالتشاور مع الطبيب.

النتائج المترتبة من عسر الهضم والقولون

يمكن أن يؤدي عسر الهضم والقولون إلى عدة نتائج وتأثيرات على صحة الإنسان، ومن بين هذه النتائج:

الألم والتشنجات

يحدث الألم والتشنجات في البطن عندما يحدث تقلص في العضلات الموجودة في جدران الأمعاء، ويمكن أن يكون ذلك نتيجة للعسر الهضمي، يصعب على الجهاز الهضمي هضم الطعام بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تحرير الغازات والسوائل الهضمية والأحماض في الأمعاء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تقلص في العضلات الموجودة في جدران الأمعاء والألم والتشنجات.

فقدان الوزن

وذلك لأن الجهاز الهضمي لا يمتص العناصر الغذائية بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الضرورية للجسم، وبالتالي فقدان الوزن، يمكن أن يحدث  بسبب العديد من الأسباب، مثل تناول الأطعمة الدهنية والثقيلة والحارة والمقلية، وتناول الوجبات بسرعة ودون مضغ كافي، وشرب الكحول والمشروبات الغازية والقهوة والشاي بشكل كبير، وتعرض الجسم للإجهاد والتوتر النفسي، والتدخين، وتناول بعض الأدوية.

اضطرابات النوم

حيث يمكن أن يشعروا بالتوتر وعدم الارتياح بسبب الأعراض المصاحبة للعسر الهضمي، مما يؤثر على القدرة على النوم، يمكن أن يسبب أيضًا أعراضًا مزعجة أخرى تؤثر على النوم، مثل الحرقة والغثيان والتقيؤ والإسهال والإمساك والانتفاخ والغازات. وبالتالي فإن علاج العسر الهضمي وتحسين الأعراض المرتبطة به يمكن أن يساعد على تحسين نوعية النوم.

انخفاض مستويات الطاقة

وذلك لأن الجهاز الهضمي لا يمتص العناصر الغذائية بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الضرورية للجسم، مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن. وبالتالي، يصبح لدى الشخص شعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية بكفاءة.

تحسين الهضم وتقليل المشاكل الهضمية

إليك بعض النصائح البسيطة التي يمكن اتباعها لتحسين الهضم وتقليل المشاكل الهضمية.

تناول الأطعمة الغنية بالألياف

يمكن أن تساعد الألياف في تحسين الهضم والحفاظ على صحة الأمعاء، وذلك عن طريق تسهيل حركة الأمعاء وتحسين الإفرازات الهضمية. بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف تشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

تجنب الأطعمة الدسمة والثقيلة

يمكن أن تجعل الأطعمة الدسمة والثقيلة عملية الهضم أكثر صعوبة، وقد تسبب بعض المشاكل الهضمية. ينصح بتجنب الأطعمة الدسمة والثقيلة وتناول الأطعمة الخفيفة والمهضومة بسهولة.

شرب الماء بكثرة

يمكن أن يساعد شرب الماء بكثرة على تحسين عملية الهضم وتجنب الإمساك والتهابات الأمعاء. ينصح بتناول الكمية الكافية من الماء يوميًا، والتي تتراوح بين 8-10 أكواب.

تناول الطعام ببطء

يمكن أن يساعد تناول الطعام ببطء على تحسين عملية الهضم وتقليل المشاكل الهضمية. وينصح بمضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء لتسهيل عملية الهضم.

السابق
شاهد اعراض مرض الربو 4 تعرف عليها
التالي
عاجل موعد صيام العشر من ذي الحجة 2023/1444

اترك تعليقاً